وقيل: لا إضمار ثانيًا، وتمَّ كلام اليهود بالأوَّل، والثَّاني (٤) جوابٌ، وإعادة {قُلْ} لطول الكلام، أو التَكريرُ للتَّأكيد والتَّقرير.
وقيل:{أَوْ يُحَاجُّوكُمْ}: {أَوْ} للغايةِ، كما يُقال:(كُلْ أو تشبعَ) بالنَّصب، و:(لا تفارقْهُ أو (٥) يعطيَكَ حقَّكَ)، وتقديرُ الكلامِ: لا تصدقوا أن يُؤتى أحدٌ مثل ما أوتيْتُم
(١) في (ف): "وآياتك". وفي "التأويلات": (وآيات رسول اللَّه). (٢) في (ر) و (ف): "يفقهها"، والمثبت من (أ) و"التأويلات". (٣) انظر: "تأويلات أهل السنة" (٢/ ٤٠٥). (٤) في (أ): "والباقي". (٥) في (ف): "حتى"، وهي معنى (أو) على هذا القول. قال الثعلبي في "تفسيره" (٣/ ٩٢): وقال الفرّاء: ويجوز أن يكون (أو) بمعنى (حتّى) كما يقال: تعلَّقْ به أو يعطيَك حقّك؛ أي: حتى يعطيك حقّك، وقال امرؤ القيس: فقلت له لا تبك عينك إنّما... نحاول ملكا أو نموت فنعذرا أي: حتى نموت. وانظر التعليق الآتي.