للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

معكم. فقالوا: إنَّ هذا زمان خروجِ نبيِّ (١) آخرِ الزَّمان، ونرى فيه بعضَ الأَمَارات دونَ بعضٍ، فنتوقَّفُ ليظهرَ لنا صدقُه من كذبِه، واتَّفقوا (٢) على قَبول الجزيةِ.

وقال عليه الصلاة والسلام: "لو خَرَجوا وباهَلوا لَغَصُّوا بريقِهِم حتَّى مَاتُوا" (٣).

وفي روايةٍ قال: "لاضطرم الوادي عليهم نارًا" (٤).

وفي روايةٍ قال: "لو ابتهلوا لم يبقَ في الدُّنيا نصرانيٌّ ولا نصرانيَّةٌ إلى يوم القيامة" (٥).

وفي روايةٍ: "لو تموا لِمَا خرجوا له ما بقي من أهل نجران عينٌ تطرف" (٦).

وفي روايةٍ قال: "كان العذاب تدلَّى عليهم، ولو فعلوا لاستؤصلوا من جديل -أي: وجه (٧) - الأرضِ" (٨).


(١) بعدها في (ر): "في".
(٢) في (أ): "فاتفقوا".
(٣) لم أقف عليه.
(٤) روى نحوه الآجري في "الشريعة" (١٦٩٠) عن جابر رضي اللَّه عنه، وفيه: "والذي بعَثَني بالحقِّ لو فَعَلَا لأَمطَرَ عليهم الوادي نارًا".
(٥) انظر: "معاني القرآن" للزجاج (١/ ٤٢٣) وفيه: (وقيل: إن بعضهم قال لبعض: إن باهلتموه اضطرم الوادي عليكم نارًا ولم يبق نصراني ولا نصرانية إلى يوم القيامة). وانظر التعليق الآتي.
(٦) قطعة من خبر ذكره دون سند ولا عزوٍ الثعلبي في "تفسيره" (٣/ ٨٥)، والواحدي في "البسيط" (٥/ ٣٢١)، والبغوي في "تفسيره" (٢/ ٤٨)، ولفظهم: "ولو تلاعنوا لمسخوا قردة وخنازير، ولاضطرم عليهم الوادي نارًا، ولاستأصل اللَّه نجران وأهله حتّى الطير على الشجر، ولما حال الحول على النصارى كلهم حتى هلكوا".
(٧) "أي: وجه" ليس في (أ)، وفي هامشها: الجديل: "الأرض التي فيها الصلابة".
(٨) رواه الطبري في "تفسيره" (٥/ ٤٧١) عن قتادة، وفيه: (من جديد الأرض)، وجديد الأرض: =