وقال ابن عبَّاسٍ رضي اللَّه عنهما: الحوارُّيون أصفياء عيسى (١). وكانوا اثني عشر رجلًا (٢).
وقال الضحَّاكُ: سُمُّوا حواريِّين لصفاءِ قلوبِهم (٣).
وقال السُّدِّي: كانوا ملَّاحين يصطادون السَّمك، فمرَّ بهم عيسى صلوات اللَّه عليه، فقال لهم: أفلا (٤) تمشون معي فتصطادوا (٥) الناس، فآمنوا به واتَّبعوه (٦).
وقال عبد اللَّه بن المبارَك: سُمُّوا به لأنه (٧) كان يبينُ عليهم أثرُ العبادة ونورُها وحسنُها؛ قال تعالى:{سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ}[الفتح: ٢٩](٨).
= القرآن" للزجاج (١/ ٤١٨)، و"الحماسة الصغرى" لأبي تمام (ص: ٢٩)، و"الغريبين" للهروي (٢/ ٥٠٨)، و"الممتع في الشعر" للنهشلي (١/ ١٤٦). وعجزه في "الحماسة الصغرى": فقلْ لنساءِ المِصْرِ يَبْكِينَ غيرنا (١) ذكره الماتريدي في "تفسيره" (٢/ ٣٨٠)، وابن الجوزي في "زاد المسير" (١/ ٢٨٥)، وروى ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٦٦٠) عن الضحاك قال: الحواريون أصفياء الأنبياء. (٢) رواه الطبري في "تفسيره" (٢٢/ ٦٢٢) عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما ضمن خبر. وذكره السمرقندي في "تفسيره" (١/ ٢١٧) عن الكلبي، والثعلبي في "تفسيره" (٣/ ٧٧) عن الكلبي وأبي روق، والبغوي في "تفسيره" (٢/ ٤٣) عن الكلبي وعكرمة. (٣) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٣/ ٧٧)، والبغوي في "تفسيره" (٢/ ٤٣). (٤) في (أ): "ألا" بدل: "لهم: أفلا". (٥) في (ر): "فتصطادون"، وفي (ف): "تصطادون". (٦) رواه الطبري في "تفسيره" (٤٣٧ - ٤٤١) ضمن خبر طويل. (٧) في (ر): "لأنهم". (٨) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٣/ ٧٧)، والبغوي في "تفسيره" (٢/ ٤٣).