ومنهم مَن يجعل الأنصارَ جمعَ النَّاصر، وهو كالأصحاب جمع الصاحب، ومنهم مَن يجعله جمعَ النَّصير، كالأشراف جمع الشريف.
وقال بعضُهم في معنى الآية:{وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ} لوجهِ اللَّهِ، أو للرِّياء، {أَوْ نَذَرْتُمْ} في طاعةٍ أو معصيةٍ؛ {فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ}، وهذا وعدٌ ووعيدٌ.
وقال ابنُ كيسان: معناها: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ} ممَّا فُرض عليكم {أَوْ نَذَرْتُمْ} إنفاقَه متطوِّعين فوفَّيتم بذلك {فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ} وهذا وعدٌ عليهما جميعًا.
وقال الحسن:{وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ} فأُريد به غيرُ (١) اللَّهِ تعالى، فإنَّ اللَّهَ لا يَقبله منكم إذا لم تُريدوه وحده (٢).