وقوله تعالى:{قَوْلٌ مَعْرُوفٌ}: أي: كلامٌ جميلٌ لمَن التمسَ منك صدقةً فردَدْتَه بالجميل، أو وعدته، أو دعوتَ له، فقلتَ: يَسَّر (٣) اللَّهُ تعالى، أو: أغنانا اللَّهُ وإيَّاك، أو: يفتحُ اللَّه (٤).
وقوله تعالى:{وَمَغْفِرَةٌ}: أي: تجاوَز عنه إذا أساءَ السؤالَ، أو: سَتَر عليه حالَه؛ فلا يُعيِّره بفقره، ولا يَهتك سترَه عند الناس (٥)، ولا يَعيبه.
وقوله تعالى:{خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى}: أي: هذا خيرٌ لك مِن أنْ تتصدَّق عليه ثم تَمُنَّ عليه (٦) أو تُؤذيه.
فإنْ قالوا: أيُّ خيرٍ في الصدقة فيها أذًى حتى يقال: هذا خيرٌ؟
(١) في (ر) و (ف): "قال اللَّه". (٢) في (ف): "الفوت". (٣) في (ر) و (ف): "أوقلت له سييسر"، بدل: "فقلت يسر". (٤) في (أ): "أتكلف ذلك إن شاء اللَّه"، وفي (ف): "تكلف ذلك إن شاء اللَّه"، بدل: "يفتح اللَّه". (٥) في (أ): "اللَّه". (٦) في (أ): "به".