وقوله تعالى:{وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا}؛ أي: لا تُراجعوهنَّ على قصدِ المضارَّةِ، وقد ضارَرتُهُ مُضارَّةً (١) وضِرارًا، كما يقال: ساررتُه مسارَّةً (٢) وسِرارًا، وهو أنْ يُراجِعَها ليظلمَها ويؤذيَها ويسيءَ معاشرَتَها.
وقيل: هو أنْ يقصدَ تطويلَ العِدَّةِ عليها، بأن (٣) يراجعَها في الحيضةِ الثَّالثة، ثمَّ يُطلِّقَها، ثمَّ يراجعها في الحيضةِ الثَّالثة كذلك، يَفعلُ ذلك ثلاثًا، فيكونُ قد أضرَّ بها.
وقوله تعالى:{لِتَعْتَدُوا} أي: لتجاوزوا الحدَّ، وله وجهان: