مِن العُيوب، فالذُّنوبُ ظاهرةٌ، كالسَّرقة والزِّنى وشُربِ الخمر، والعيوبُ باطنةٌ، كالحقدِ والغِلِّ والحسدِ وسوءِ الخُلُق، وقدَّم التوَّابين، تسكينًا للعُصاةِ حتَّى لا يَقنطوا، كما قيل في تقديم الظَّالِم على المقتصدِ والسَّابق (١).
وقيل: لأنَّ التوَّابين أكثرُ مِن المتطهِّرين الذين يَبقونَ على الطَّهارة، فلا يتلوَّثون بذنبٍ، والأكثر يُبدَأُ به، كما في قوله تعالى:{فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ}[التغابن: ٢]، وفي قوله تعالى:{فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ} الآية [فاطر: ٣٢].