وقهرٌ للأعداء، ووصولٌ إلى الغَنيمةِ، وإنْ قَتلوكُم فأنتم شهداءُ أحياءٌ عند اللَّه تعالى، ووصلتُم إلى الدَّرجاتِ العُلى، والنِّعمِ التي تبقى، وليس لها (١) منتهى.
(١) في (ر): "والنعيم الذي يبقى وليس له" بدل: "والنعم التي تبقى وليس لها". (٢) لفظ الجلالة "اللَّه" ليس في (أ). (٣) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٣/ ٣٤٥)، و"الواحدي في "أسباب النزول" (ص: ١٥٩) عن الكلبي.