قوله تعالى:{وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} أي: ولتشكروا اللَّهَ على ما أنعمَ عليكم من النِّعمِ الدِّينيَّةِ والدنيويَّة؛ باللِّسانِ والقلبِ والبدن والمال.
وقيل: أي: ولتَفعلوا ما أمرَكُم به، فإنَّه شكرٌ للَّه تعالى، وهذا كقوله تعالى:{اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا}[سبأ: ١٣]، فجعلَ العملَ شكرًا له، وكلُّ العباداتِ مشروعةٌ بطريقِ الشُّكر.
* * *
(١) قوله: "ولا يريد بكم العسر" ليس في (أ). (٢) في (ر): "ما". (٣) قوله: "قيل السفر" ليس في (أ). (٤) في (ر): "عدة". (٥) رواه البخاري (١٩٠٧)، ومسلم (١٠٨٠) من حديث ابن عمر رضي اللَّه عنهما.