وقال عمرُ بنُ الخطَّاب رضي اللَّه تعالى عنه: نِعْمَ العِدْلان، ونعمتِ العِلاوةُ؛ العدلان: الصَّلوات والرَّحمة، والعِلاوة:{وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}(١).
وقال مقاتلُ بن حيَّان في قوله تعالى:{وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}[التغابن: ١١] قال: الاسترجاع (٢).
وقال عكرمةُ: طفئ سراجُ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال:"إنَّا للَّه وإنَّا إليه راجعون" قيل: يا رسول اللَّه، أمصيبةٌ هي؟ قال:"نعم، كلُّ شيءٍ يؤذي المؤمنَ فهو له مصيبةٌ"(٣).
وقال سعيدُ بنُ جبير: أعطى اللَّه هذه الأمَّة في المصيبةِ ما لم يُعطِه (٤)
(١) رواه سعيد بن منصور في "مسنده" (٢٣٣ - تفسير)، والحاكم في "المستدرك" (٣٠٦٨)، ومن طريقه البيهقي في "الكبرى" (٧١٢٦). والعدل هنا: نصف الحمل على أحد شقي الدابة، والحمل عدلان، والعلاوة: ما يجعل بينهما. انظر "مطالع الأنوار" لابن قرقول (٤/ ٣٨٨). (٢) ذكره الواحدي في "الوسيط" (٤/ ٣٠٧). (٣) رواه أبو داود في "المراسيل" (٤١٢) عن عمران القصير، والسائل هو السيدة عائشة رضي اللَّه عنها. (٤) في (أ): "يعط".