الآيات والتَّزكيةِ والكتاب قد مرَّ تفسيره (١) في قوله: {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ}[البقرة: ١٢٩] على الاستيفاء والاستقصاء.
وقوله تعالى:{وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ}؛ أي: مِن أقاصيص الأمم الخالية، وأخبار القرون الماضية والإخبار عما يكون في الأزمنة الجائية، وغير ذلك من علوم الديانةِ العاليةِ.