والجواب الثَّاني: أنَّه نَسْخٌ، حيث نُقِلَ عن قبلة (٢) اليهود، وصعُب عليهم الانتقالُ، فكرَّر الأمرَ به، كما كرَّرَ الأمرَ بالصَّلاة والزَّكاة؛ لما أنَّهما كانتا تَشُقَّان عليهم؛ فإنَّ الصَّلاةَ نهايةُ الخضوع، والزَّكاةَ بذلُ المحبوب، فكرَّرهُما، وفي النُّفوسِ قرَّرهما، وهذا كذلك.
(١) انظر: "السبعة" (ص: ١٦٠ - ١٦٢)، و"التيسير" (ص ٧٧). (٢) في (أ): "أنه نسخ ثقل على اليهود".