وقيل: هذه محاجَّةٌ في غير ذلك الزمان، وغير ذلك المكان.
وقيل: الأُولى ترجعُ إلى أسلافِهم؛ أي: تلك الأسلاف قد مضت، وهذه في إبراهيم ومَن معه.
ووجهُه أنها مع فضلِها (٢) ونبوَّتها، إذا لم ينفعْها عندَ اللَّهِ إلَّا ما كسبت بأنفُسِها، فأنتم أحرى أن لا ينفعَكم عند اللَّه ما كسبوهُ، ولا تَنتفعون إلَّا بما تَكسِبونه، فلا تتَّكِلوا على أفعالهم.