جمعَهم حين حضَرتهُ الوفاة، وخاف عليهم صنيعَ أهل مصر (١)، فسألهم عن ذلك، فأجابوه لِمَا أجابوه (٢)؛ فطابت نفسه.
وقال عطاء: إنَّ اللَّه تعالى لم يقبض نبيًّا حتَّى يُخيَّر بين الموت والحياة، فلمَّا خُيَر يعقوبُ؛ قال: أنظرني حتَّى أسألَ ولدي وأوصيهِم، فأُنْظِرَ، فجمعَ الأسباطَ وأولادهم، وقال ذلك، وقالوا له ذلك، ثمَّ قبضَهُ اللَّهُ تعالى وهم على هذا الدِّين (٣).