وقال الإمام أبو منصور رحمه اللَّه: ويَحتملُ أن يكون وَحْيًا أُوحي إليه أن قلْ كذا، فقالَ به، وكان هذا تسليمًا للنفس والقلب.
ويحتمل أن يكون هذا أمرًا بابتداء الإسلام أوَّلَ ما عقلَ، وهو في قوله عزَّ وجلَّ:{فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا} الآيات، وقوله: {إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (٧٨) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} [الأنعام: ٧٨ - ٧٩] هو جوابُ قوله:
= أمامة. ومعان لين الحديث، كما في "التقريب"، وعلي بن يزيد، قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك. "ميزان الاعتدال": (٣/ ١٧١). وقال يحيى بن معين: علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة ضعافٌ كلُّها. انظر: "تهذيب التهذيب": (٣/ ١٩٩). وقال الحافظ ابن حجر في "الكافي الشافي" (ص ٧٧): إسناده ضعيف جدًا. (١) بعدها في (ر): "له". (٢) في (ر) و (ف): (سالمًا)، وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو. انظر: "السبعة" (ص: ٥٦٢)، و"التيسير" (ص: ١٨٩).