(لولوا إليه) خفيفة اللام لازمًا من التَّولِيَة (١)، يقال: ولي إليه بنفسه إذا انصرف، وولَى غيره إذا صرَفه. قال يعقوب: فحدثتُ به سعيد بن مسلم الباهلي فأنكره وتفكّر ثم قال: أظنه (لوألوا (٢) إليه) من المَوْئِل (٣).
{وَهُمْ يَجْمَحُونَ} يسرعون (٤) في إباء ونفور، وأنشد أبان بن تغلب (٥):