- صلى الله عليه وسلم - فقال:"يا أبا بكر؛ مالك تمشي ساعة بين يدي وساعة خلفي؟ " فقال: يا رسول الله؛ أذكر الطلب فأمشي خلفك، ثم أذكر الرصد فأمشي أمامك (١). فقال:"يا أبا بكر؛ لو كان شيء أحببت أن يكون بك دوني؟ " قال: نعم والذي بعثك بالحق.
فلما انتهينا إلى الغار قال أبو بكر - رضي الله عنه -: مكانك يا رسول الله حتى استبرئ الغار، فدخل فاستبرأه حتى إذا كان في أعلاه ذكر أنه لم يستبرئ الحجرة فقال: مكانك يا رسول الله حتى أستبرئ الحجرة، فدخل فاستبرأها (٢) ثم قال: انزل يا رسول الله، فنزل.
فقال عمر - رضي الله عنه -: والذي نفسي بيده؛ لتلك الليلة خير من آل عمر (٣).
[١٤٤٣] وأخبرنا عبد الله بن حامد (٤)، أنا أبو بكر بن إسحاق (٥)،
(١) في (ت): بين يديك. (٢) في الأصل: فاستبرئ، والمثبت من (ت). (٣) [١٤٤٢] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف لانقطاعه بين ابن سيرين وعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -. التخريج: وقد أخرجه الحاكم في "المستدرك" ٣/ ٦ ومن طريقه البيهقي في "دلائل النبوة" ٢/ ٤٧٦ من طريق أبي بكر بن إسحاق، عن موسى بن الحسن .. به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، لولا إرسال فيه، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. (٤) لم يذكر بجرح أو تعديل. (٥) الصبغي، لم يذكر بجرح أو تعديل.