نا عبد السلام بن حرب الملاّئي (١)، نا عَفيف (٢) بن أعين من أهل الجزيرة، عن مصعب بن سعد (٣)، عن عدي بن حاتم - رضي الله عنه - (٤) قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي عُنُقي صليب من ذهب، فقال لي:"يَا عدي؛ اطرح هذا الوثن من عُنُقك"، قال: فطرحته، ثم انتهيت إليه وهو يقرأ من سورة (براءة)، قرأ هذا الآية {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّه}" حتَّى فرغ منها، فقلت له: إنَّا لسنا نعبدهم، فقال: "أليس يحرمون ما أحل الله فتحرّمونه، ويحلّون ما حرّم الله فتستحلونه (٥)؟ " فقلت: بلى؛ قال: "فتلك عبادتهم" (٦).
(١) عبد السلام بن حرب بن سلم النهدي -بالنُّون- الملائي -بضم الميم وتخفيف اللام- أبو بكر الكُوفيّ، أصله بصري، ثِقَة حافظ له مناكير. مات سنة (١٨٧ هـ). انظر: "التاريخ الكبير" ٦/ ٦٦، "تهذيب الكمال" ٦/ ٢٨٢، "التقريب" (٤٠٩٥). (٢) فِي حاشية الأصل: فِي نسخة: غضيف، وفي أكثر المصادر (غطيف). وهو غطيف بن أعين الشَّيبانِيّ الجزري، ويقال بالضاد المعجمة، ذكره ابن حبان فِي "الثِّقات"، وقال الترمذي: وغضيف ليس بمعروف فِي الحديث، وضعفه الدارقطني، والحافظ. انظر: "الثِّقات" لابن حبان ٧/ ٣١١، "تهذيب الكمال" ٢٣/ ١١٧، "التقريب" (٥٣٩٩). (٣) ابن أبي وقَّاص الزهري، أبو زرارة المدنِيُّ، ثِقَة. (٤) ابن عبد الله بن سعد الطَّائيّ، الصحابي، الجليل. (٥) فِي (ت): فتحلونه. (٦) [١٤٢٥] الحكم على الإسناد: ضعيف؛ الأصل غطيف. سنده ضعيف؛ فإن حبيبا مدلّس وقد عنعن، وأبا البختري لم يسمع من حذيفة كما فِي "جامع التحصيل" للعلائي (ص ١٨٣). =