المكسورةُ، وشبهُ ذلك يقعُ عليه (١) اسمُ شيء، وهو مما لا يتعذَّرُ وجودُه، وهم مجمِعون على أن (٢) مثلَه لا يكون صداقًا، ولا يصحُّ به النكاح، قاله ع (٣)(٤).
السابع: قوله -عليه الصلاة والسلام-: "التمسْ (٥) ولو خاتمًا من حديد": يروى بالنصب، وهو الأكثرُ على أن يكون خبرَ (كان) المحذوفة؛ أي: ولو كان الملتمَسُ خاتمًا من حديد، ويروى: بالرفع على تقدير: ولو حضرَ خاتم من حديد، و (لو) هنا هي التقليلية (٦)، وقد وهم فيها بعضُ المتأخرين ممن تكلم على الحديث وهمًا شنيعًا.
وأما خاتمةُ الشيء، فآخرُه ومنتهى أمرِه، ومحمد -صلى اللَّه عليه وسلم- خَاتَمُ النبيين -بالفتح-: خَتَمَهم، فهو كالخاتَم والطابع لهم، وبالكسر: بمعنى أنه خَتْمُهم؛ أي: آخرُهم، وقد قرىء بهما في (٧) قوله تعالى:
(١) في "خ": "عليهما". وفي "ت": "عليها". (٢) "أن" ليس في "ت". (٣) "ع" ليست في "ز". (٤) المرجع السابق، (٤/ ٥٧٩). (٥) في "ز" زيادة: "لها شيء". (٦) في "ز": "للتعليل". (٧) "في" ليست في "خ".