لك؛ كما في قوله تعالى:{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}[النساء: ٦٥]، وليس يخلو هذا من ضَعْف؛ لأنه لا يتعدَّى السلام لبعض هذه المعاني بكلمة (على)(١).
وقوله:"أيها النبي": الأصل يا أيها النبيُّ، فحذف حرف النداء، وهو لا يحذف إلا في أربعة مواضع:
(١) انظر: "شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (٢/ ٧١). (٢) في جميع النسح: "العزيزي" بزايين، وقد تكرر ذلك في كل المواضع الواردة فيه، وتقدم التنبيه عليه، وأنه من الأخطاء التي شاعت في كتابات الكثير من أهل العلم، وأن صوابه: "العُزَيْرِي" بضم العين ثم زاي مفتوحة ثم راء مكسورة، على وزن (البُوَيْطِي). (٣) "يرى" ليس في "ت". (٤) انظر: "غريب القرآن" لأبي بكر العُزَيري السجستاني (ص: ٢٦٠).