فكان يَلِجُ عليه، ويُلبسه نعليه إذا قام، فإذا جلسَ، أدخلهما (١) في ذراعه (٢)، وكان كثيرَ الولوج عليه، وكان يمشي أمامه، ومعه، ويستره إذا اغتسل، ويوقظه إذا نام، وقال له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ (٣) الْحِجَابَ، وَأنْ تَسْمَعَ (٤) سِوَادِي، حَتَّى أَنْهَاكَ"(٥).
قال ابن هبيرة: قوله: "وَأَنْ (٧) تَسْمَعَ سِوَادِي"؛ أي: سِراري؛ لتعلم (٨) أن في البيت رجلًا؛ لأنه قد يرفع الحجاب، وثمَّ نسوةٌ ليس معهنَّ رجل، واللَّه أعلم.
(١) في "ت": "أدخلها". (٢) في "ت": "ذراعيه". (٣) في "خ" و"ق": "يُرفع"، والمثبت من "ت". (٤) في "ت": "يُسْمَعَ". (٥) رواه مسلم (٢١٦٩)، كتاب: السلام، باب: جواز جعل الإذن رفع حجاب أو نحوه من العلامات. (٦) انظر: "غريب الحديث" لابن الأثير (١/ ٣٩). (٧) "وأن" ليس في "ت". (٨) في "ت": "ليعلم".