للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وروي من وجه آخر عن أبي هريرة.

وقال أبو بكر بن مردويه (٣٩٤): حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا الحسين بن إسحاق التستري [١]، حدثنا أبو القاسم محمد بن الوليد، عن عمرو بن محمد المديني، حدثنا محمد بن طلحة، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن سلمة بن الأكوع قال: كان للنبي غلام يقال له: يسار، فنظر إليه يحسن الصلاة فأعتقه، وبعثه في لقاح له بالحرة، فكان بها. قال: فأظهر قوم الإسلام من عرينة، وجاءوا وهم مرضى موعوكون، قد عظمت بطونهم، قال: فبعث بهم [٢] النبي إلى يسار، فكانوا يشربون من ألبان الإبل، حتى انطوت بطونهم، ثم عدوا على يسار فذبحوه، وجعلوا الشوك فى عينيه، ثم أطردوا الإبل، فبعث النبي فى آثارهم خيلًا من المسلمين أميرهم كُرْز بن جابرَ الفِهْري، فلحقهم فجاء بهم إليه، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم.


= وروى ابن عدى في الكامل (١/ ٢٢٢). ترجمة إبراهيم. عن ابن عقدة أحمد بن محمد بن سعيد، قلت له: تعلم أحدًا أحسن القول في إبراهيم بن أبى يحيى غير الشافعي؟ فقال: نعم، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي، قال: سمعت حمدان بن الأصبهاني - يعني محمد بن سعيد - قلت: أتدين بحديث إبراهيم ابن أبي يحيى؟ فقال: نعم. ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد: نظرت في حديث إبراهيم ابن أبى يحيى كثيرًا وليس بمنكر الحديث.
ثم قال ابن عدي: وهذا الذي قاله كما قال، وقد نظرت أنا أيضًا في حديثه الكثير فلم أجد فيه منكرًا إلا عن شيوخ يحتملون، وقد حدث عنه ابن جريج والثوري وعباد بن منصور ومندل وأبو أيوب ويحيى بن أيوب المصري وغيرهم من الكبار.
وشيخه هو صالح بن نبهان مولى التوءمة صدوق لكنه اختلط.
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٤٩٢) ولم يعزه لغير عبد الرزاق.
وقد رواه الواقدي في "المغازي" كما فى "نصب الراية" (٣/ ٣٨٦) قال: حدثني إسحاق عن صالح مولى التوءمة به، والواقدي متروك عند علماء الحديث.
(٣٩٤) - رواه الطبراني في الكبير (٧/ ٧) (٦٢٢٣) من طريقين عن محمد بن طلحة به، وفي إسناده موسى ابن محمد بن إبراهيم التيمي، قال الحافظ في "التقريب": منكر الحديث. وبه أعل الحديث الهيثمي فى مجمع الزوائد (٤/ ٢٤٥)، (٦/ ٢٩٧) فقال: فيه موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وهو ضعيف.
والحديث ذكره الحافظ في الإصابة (١٠/ ٣٦٨ - ٣٦٩) فى ترجمة يسار، ساكتًا عليه.