للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ابن [١] لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب أن عبد الملك بن مروان كتب إلى أنس يسأله عن هذه الآية، فكتب إليه أنس يخبره أن هذه الآية نزلت في أولئك النفر العرنيين، وهم من بجيلة. قال أنس: فارتدوا عن الإِسلام، وقتلوا الراعي، واستاقوا الإِبل، وأخافوا السبيل، وأصابوا الفرج الحرام.

وقال (٣٨٩): حدثنى يونس، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبى هلال، عن أبي الزناد، عن عبد الله بن عبيد الله، [عن عبد الله] [٢] [] [٣] بن عمر - أو عمرو شك يونس - عن رسول الله بذلك - يعني: بقصة العرنيين - ونزلت فيهم آية المحاربة، ورواه أبو داود والنسائي من طريق أبي الزناد، وفيه: عن ابن عمر من غير شك.

وقال ابن جرير (٣٩٠): حدّثنا محمد بن خلف، حدثنا الحسن بن حماد، عن عمرو بن هاشم، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن جرير قال: قدم على رسول الله قوم من عرينة، حفاة مضرورين، فأمر بهم رسول الله ، فلما صحوا واشتدوا، قتلوا رعاء اللقاح [ثم خرجوا باللقاح] [٤] عامدين بها إلى


(٣٨٩) - رواه فى تفسيره (١٠/ ٢٤٩) (١١٨١٣)، ورواه أبو داود فى سننه (٤/ ١٣١) كتاب الحدود، باب: ما جاء فى المحاربة، حديث (٤٣٦٩) قال: حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عبد الله بن وهب … فذكره مطولًا، ورواه النسائى (٧/ ١٠٠) فى تحريم الدم، باب ذكر اختلاف طلحة بن مصرف، ومعاوية ابن صالح على يحيى .. قال: أخبرنا عمرو بن السرح قال: أخبرنا ابن وهب … فذكره مثل رواية ابن جرير الطبرى، وليس عند أبى داود ولا النسائى الشك المذكور عند ابن جرير. وإسناده صحيح رجاله ثقات. وسعيد بن أبى هلال الليثى وإن قال فيه الحافظ: صدوق - فقد روى له الشيخان فى صحيحيهما، ووثقه ابن سعد والعجلى، وابن خزيمة، والدارقطني وغيرهم وقال الألبانى فى صحيح أبى داود (٣٦٧٤)، وصحيح النسائى (٣٧٧٢): حسن صحيح وقد رواه أبو داود رقم (٤٣٧٠)، والنسائى (٧/ ١٠٠) عن أحمد بن عمرو بن السرح، أخبرنا ابن وهب أخبرنى الليث بن سعد عن محمد بن عجلان عن أبى الزناد أن رسول الله لما قطع الذين سرقوا لقاحه وسمل أعينهم بالنار عاتبه الله فى ذلك فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآية كلها.
وهذا مع إرساله فإن محمد بن عجلان قال فيه الحافظ فى "التقريب": صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبى هريرة.
(٣٩٠) - رواه فى تفسيره (١٠/ ٢٤٧) (١١٨١١). وإسناده ضعيف، عمرو بن هشام أبو مالك الجنبى روى عبد الله بن أحمد عن أبيه قال: صدوق لم يكن صاحب حديث، وقال البخارى: فيه نظر، وقال أبو حاتم: لين الحديث يكتب حديثه، وقال النسائى: ليس بالقوى. وقال ابن حبان فى المجروحين=