للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

جلدة وأني لست معكم، فأتى رسول الله ، فقال: "ما جاء بك؟ "، فقال: وجه رسول الله تسفعه الريح وأنا في الكنّ؛ فأنزل الله عليه: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي﴾، ﴿وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ﴾؛ ونزل عليه في الرجل الذي قال: "لوددت أني أجلد مائة جلدة، قول الله: ﴿يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾ فقال رجل مع رسول الله: لئن كان هؤلاء كما يقولون ما فينا خير، فبلغ ذلك رسول الله ، فقال له: "أنت صاحب الكلمة التي سمعت؟ فقال: لا والذي أنزل عليك الكتاب؛ فأنزل الله فيه: ﴿وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ﴾؛ وأنزل فيه: ﴿وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾ (١). [ضعيف جدًا]

• ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٠٢)﴾.

• عن عبد الله بن عباس في قوله: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا﴾؛ قال: كانوا عشرة رهط تخلفوا عن النبي في غزوة تبوك، فلما حضر رجوع النبي أوثق سبعة منهم أنفسهم بسواري المسجد، وكان ممرّ النبي إذا رجع من المسجد عليهم، فلما رآهم؛ قال: "من هؤلاء الموثقون أنفسهم بالسَّواري؟ قالوا: هذا أبو لبابة، وأصحابٌ له تخلفوا عنك يا رسول الله حتى تطلقهم وتعذرهم، فقال النبي : "وأنا أقسم بالله لا أطلقهم ولا أعذرهم حتى يكون الله تعالى هو الذي يُطلقهم: رغبوا عني، وتخلفوا عن الغزو مع المسلمين"، فلما [أن] بلغهم ذلك: قالوا: ونحن بالله لا نطلق أنفسنا حتى يكون الله -تعالى- هو الذي يُطلقنا؛ فأنزل الله ﷿:


(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١١/ ٣).
قلنا: إسناده ضعيف جدًا؛ مسلسل بالعوفيين الضعفاء.

<<  <  ج: ص:  >  >>