• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: هو النضر بن الحارث بن علقمة، يشتري أحاديث الأعاجم وصنيعهم في دهرهم (٢). [موضوع]
• وعنه ﵁ في قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾؛ قال: باطل الحديث هو الغناء ونحوه (٣). [ضيف جداً]
• وعنه -أيضاً-﵁ في قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾؛ قال: أنزلت في النضر بن الحارث، اشترى قينة فكان لا يسمع بأحد يريد الإِسلام إلا انطلق به إلى قينة، فيقول: أطعميه واسقيه
(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٥٠٣) ونسبه لابن الضريس وابن مردويه والبيهقي في "الدلائل". (٢) أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٤/ ٣٠٥ رقم ٥١٩٤) من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس به. قلنا: وهذا حديث موضوع؛ من دون ابن عباس ثلاثتهم متهمون بالكذب. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٢١/ ٤٠، ٤١) بالسند المسلسل بالعوفيين الضعفاء. قلنا: وهذا سند ضعيف جداً. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٥٠٤) وزاد نسبته للفريابي وابن مردويه.