• عن ابن جريج؛ قال: كانوا يقولون للنبي ﷺ: إنه لمجنون به شيطان؛ فنزلت: ﴿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (٢)﴾ (٢). [ضعيف]
• عن عائشة ﵄؛ قالت: ما كان أحد أحسن خلقاً من رسول الله ﷺ، ما دعاه أحد من أصحابه ولا من أهل بيته إلا قال:"لبيك"؛ ولذلك أنزل الله ﷿: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ (٣). [ضعيف جداً]
(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٢٤٠) ونسبه للنحاس وابن مردويه والبيهقي. (٢) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٢٤٢)، و"لباب النقول" (ص ٢١٨) ونسبه لابن المنذر. قلنا: وسنده ضعيف؛ لإعضاله. (٣) أخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (ص ٢٩٣) من طريق حسين بن علوان الكوفي نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به. قلنا: وهذا سند ضعيف جداً؛ الحسين بن علوان؛ متروك الحديث، بل كذبه ابن معين. انظر: "الجرح والتعديل" (٣/ ٦١). وقال السيوطي في "لباب النقول" (ص ٢١٨): "بسند واهٍ". وذكره في "الدر المنثور" (٨/ ٢٤٣) وزاد نسبته لابن مردويه وأبي نعيم في "الدلائل".