• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: لما بعث الله محمدًا ﷺ رسولًا أنكرت العرب ذلك، أو من أنكر منهم، فقالوا: الله أعظم من أن يكون رسوله بشرًا مثل محمد؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ﴾، وقال: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا﴾ [يوسف: ١٠٩](١). [ضعيف]
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١١/ ٥٨)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٩٢٢) من طريق أبي كريب ثنا عثمان بن سعيد ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس به. قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: الضحاك لم يلق ابن عباس؛ فهو منقطع. الثانية: بشر هذا؛ ضعيف؛ كما في "التقريب" (١/ ١٠٠). وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٣٤٠) وزاد نسبته لأبي الشيخ وابن مردويه.