• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: اجتمع عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأبو جهل بن هشام والنضر بن الحارث وأبو البختري في نفر من قريش، وكان رسول الله ﷺ قد كَبُرَ عليه ما يرى من خلاف قومه إياه وإنكارهم ما جاء به من النصيحة، فأحزنه حزنًا شديدًا … فأنزل الله -تعالى-: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ الآية (٢).
• عن مجاهد: أن قريشًا اجتمعت، فقالوا: يا محمد! قد رغبت عن ديننا ودين آبائنا، فما الذي جئت به؟ قال:"هذا دين جئت به من الرحمن"، فقالوا: إنا لا نعرف الرحمن؛ إلا رحمن اليمامة؛ يعنون: مسيلمة الكذاب، ثم كاتبوا اليهود، فقالوا: قد نبغ فينا رجل يزعم أنه
(١) ذكرهما السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٣٥٤) ونسبهما لابن مردويه، وزاد في الأول النحاس في "ناسخه". (٢) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٣٦٠) ونسبه لابن مردويه.