• عن محمد بن كعب القرظي: أنه كان يقول في هذه الآية: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا﴾؛ قال: إن اليهود والنصارى قالوا: اتخذ الله ولدًا، وقالت العرب: لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريكًا هو لك، وقال الصابئون والمجوس: لولا أولياء الله لذل الله؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (١١١)﴾ أنت يا محمد على ما يقولون تكبيرًا (١). [ضعيف]
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٥/ ١٢٦) بسند صحيح عنه؛ لكنه ضعيف؛ لإرساله. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٣٥٢) وزاد نسبته لابن أبي حاتم.