للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

• عن عبد الله بن عباس ؛ قال: فأمره الله بالخروج؛ فتخلف عنه رجال، فأدركتهم أنفسهم؛ فقالوا: والله ما صنعنا شيئًا، فانطلق منهم ثلاثة، فلحقوا برسول الله ، فلما أتوه؛ تابوا، ثم رجعوا إلى المدينة؛ فأنزل الله ﷿: ﴿فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ (٨٣)(١). [ضعيف جدًا]

• ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (٨٤)﴾.

• عن عبد الله بن عباس عن عمر بن الخطاب ؛ قال: لما مات عبد الله بن أبي بن سلول دُعي له رسول الله ليصلي عليه، فلما قام رسول الله وثبت إليه؛ فقلت: يا رسول الله! أتصلي على ابن أبيّ بن سلول وقد قال يوم كذا وكذا وكذا وكذا -أُعدّد عليه قوله-؟! فتبسم رسول الله ، وقال: "أخّر عني يا عمر"، فلما أكثرت عليه؛ قال: "إني خيرت فاخترت، لو أعلم أني إن زدت على السبعين يُغفر له لزدت عليها"، قال: فصلى عليه رسول الله ، ثم انصرف، فلم يمكث إلا يسيرًا حتى نزلت الآيتان من براءة: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا﴾ إلى ﴿وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾، قال: فعجبت بَعدُ مِن جرأتي على رسول الله يومئذ، والله ورسوله أعلم (٢). [صحيح]

• عن ابن عمر ؛ قال: إِن عبد الله بن أبيّ لما توفي جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى النبي ، فقال: يا رسول الله! أعطني قميصك أكفنه فيه، وصلّ عليه واستغفر له، فأعطاه النبي قميصه، فقال: "آذني


(١) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٨٥٦، ١٨٥٧) بسند ضعيف جدًا؛ مسلسل بالعوفيين الضعفاء.
(٢) أخرجه البخاري في "صحيحه" (رقم ١٣٦٦، ٤٦٧١) وغيره.

<<  <  ج: ص:  >  >>