• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان نبتل بن الحارث يأتي رسول الله ﷺ فيجلس إليه فيسمع منه، ثم ينقل حديثه إلى المنافقين، وهو الذي قال لهم: إنما محمد أذن من حدثه شيئًا صدقه؛ فأنزل الله فيه: ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ﴾ الآية (١). [ضعيف]
• عن السدي؛ قال: اجتمع ناس من المنافقين فيهم جلاس بن سويد بن صامت، ومخشي بن حمير، ووديعة بن ثابت، فأرادوا أن يقعوا في النبي ﷺ، فنهى بعضهم بعضًا، وقالوا: إنا نخاف أن يبلغ محمدًا فيقع بكم، فقال بعضهم: إنما محمد أذن نحلف له فيصدقنا؛ فنزل: ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ﴾ الآية (٢). [ضعيف]
• عن قتادة؛ قال: ذكر لنا أن رجلًا من المنافقين قال: والله إن هؤلاء لخيارنا وأشرافنا، وإن كان ما يقول محمد حقًا لهم أشر من حمير،
= قلنا: وهذا سند ضعيف؛ قيس بن الربيع؛ صدوق تغيّر لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به؛ كما في "التقريب". وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٢٢٠) وزاد نسبته لابن مردويه. (١) أخرجه ابن إسحاق؛ كما في "الدر المنثور" (٤/ ٢٢٧) -ومن طريقه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٨٢٦) -: حدثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس به. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٨٢٦) من طريق أسباط عن السدي به. قلنا: وسنده ضعيف جدًا.