• قال الواحدي في "أسباب النزول"(ص ٢٤): "نزلت في اليهود حيث قالوا: ﴿عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣٠]، وفي نصارى نجران حيث قالوا: ﴿الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣٠]، وفي مشركي العرب قالوا: الملائكة بنات الله".
• وقال مقاتل: نزلت في نصارى نجران: السيد والعاقب ومن معهما من الوفد الذين قدموا على النبي ﷺ، فقالوا: عيسى ابن الله؛ فأكذبهم الله -تعالى- (١).
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: قال رافع بن حريملة لرسول الله ﷺ: يا محمد! إن كنت رسولاً من الله كما تقول؛ فقل لله فليكلمنا حتى نسمع كلامه؛ فأنزل الله في ذلك من قوله: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ﴾ (٢). [ضعيف]
= قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث ضعيف. (١) نقله الحافظ في "العجاب" (١/ ٣٦٧) عن مقاتل به. (٢) أخرجه ابن إسحاق في "السيرة" (٢/ ٢٠٢ - سيرة ابن هشام) -ومن طريقه ابن جرير في "جامع البيان" (١/ ٤٠٧)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١١٤٧) -: ثني محمد بن أبي محمد -مولى آل زيد بن ثابت- عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس به. قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه محمد هذا شيخ ابن إسحاق؛ قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٤/ ٢٦): "لا يُعرف"، وقال ابن حجر في "التقريب" (٢/ ٢٠٥): "مجهول؛ تفرد عنه ابن إسحاق".