• عن محمد بن كعب القرظي؛ قال: كان النبي ﷺ يسأل عن أبيه؛ فأنزل الله: ﴿وَلَا تُسْأَلُ﴾.
وفي رواية: قال رسول الله ﷺ: "ليت شعري! ما فعل أبواي؟ "؛ فنزل: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ (١١٩)﴾ فما ذكرهما حتى توفاه الله (١). [ضعيف]
• عن داود بن أبي عاصم: أن النبي ﷺ قال ذات يوم: "ليت شعري! أين أبواي؟ "؛ فنزلت: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ (١١٩)﴾ (٢). [ضعيف]
(١) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ١/ ٥٩) -ومن طريقه ابن جرير في "جامع البيان" (١/ ٤٠٩)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (رقم ١١٥٨) - من طريق موسى بن عبيدة عن محمد به. قلنا: وهذا مرسل ضعيف الإسناد؛ فيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف. قال ابن جرير: "إن كان الخبر عنه -عن محمد بن كعب- صحيحاً". قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (١/ ١٦٧): "هذا مرسل". وقال السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٢٧١): "هذا مرسل ضعيف الإسناد". وقال ابن حجر في "العجاب" (١/ ٣٦٩): "وقد أخرجه الطبري من مرسل محمد بن كعب القرظي. . . . وفي سنده موسى بن عبيدة؛ وهو ضعيف". وقال العلامة أحمد شاكر في تعليقه على "تفسير الطبري" (٢/ ٥٥٨): "هما حديثان مرسلان؛ فإن محمد بن كعب بن سليم القرظي تابعي، والمرسل لا تقوم به حجة، ثم هما إسنادان ضعيفان -أيضاً-؛ بضعف راويهما: موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف جداً؛ قال البخاري: منكر الحديث، وقال أحمد وابن المديني: كنا نتقيه". والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٢٧١) وزاد نسبته لسفيان بن عيينة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (١/ ٤٠٩) من طريق الحجاج بن الأعور عن ابن جريج ثني داود به. =