• عن ابن جريج في قوله: ﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ﴾؛ وذلك أن اليهود والنصارى أتوا النبي ﷺ، فقالوا: لن نبايعك على ما تدعونا إليه؛ حتى تأتينا بكتاب من عند الله إلى فلان أنك رسول الله. قال الله -جل ثناؤه-: ﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً﴾ (٢). [ضعيف جداً]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: قال عدي بن زيد: يا محمد! ما نعلم الله أنزل على بشر من شيء بعد موسى؛ فأنزل الله: ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٦/ ٦): ثني الحارث بن أبي أُسامة: ثنا عبد العزيز بن أبان: ثنا أبو معشر عن محمد به. قلنا: وهذا سند ضعيف جداً؛ فيه ثلاث علل: الأولى: عبد العزيز بن أبان الأموي السعيدي؛ متروك، وكذبه ابن معين؛ كما في "التقريب" (١/ ٥٠٨). الثانية: أبو معشر نجيح السندي؛ ضعيف، أسن واختلط؛ كما في "التقريب" (٢/ ٢٩٨). الثالثة: الإرسال. (٢) أخرجه سُنيد في "تفسيره" -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (٦/ ٦، ٧) -: ثني حجاج، قال ابن جريج: وذكره. قلنا: وهذا سند واه بمرة؛ فيه علتان: الأولى: الإعضال. الثانية: وضعف سنيد صاحب "التفسير". وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٧٢٦)، وزاد نسبته لابن المنذر.