• عن عبد الله بن عباس ﵄: أن عبد الله بن سلام، وأسداً وأسيداً ابني كعب، وثعلبة بن قيس، وسلاماً ابن أخت عبد الله بن سلام، وسلمة ابن أخيه، ويامين بن يامين، أتوا رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله! إنا نؤمن بك وبكتابك وموسى والتوراة وعزيز، ونكفر بما سواه من الكتب والرسل. فقال رسول الله ﷺ:"بل آمنوا بالله ورسوله محمد، وكتابه القرآن، وبكل كتاب كان قبله"، فقالوا: لا نفعل؛ فنزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ﴾.
• عن محمد بن كعب القرظي؛ قال: جاء أناس من اليهود إلى رسول الله ﷺ، فقالوا: إن موسى جاء بالألواح من عند الله؛ فأتنا بالألواح من عند الله؛ حتى نصدقك؛ فأنزل الله: ﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ
= الثانية: جهالة المولى. الثالثة: الإرسال. (١) أخرجه الثعلبي في "تفسيره"؛ كما في "تخريج أحاديث الكشاف" (١/ ٣٦٥) من طريق الكلبي عن أبي صالح عنه به. قلنا: وهذا كذب؛ لأن الكلبي وشيخه كذابان. وذكره الواحدي في "أسباب النزول" (ص ١٢٤) معلقاً عن الكلبي.