• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: دخل على رسول الله ﷺ جماعة من يهود، فقال لهم:"إني والله أعلم أنكم لتعلمون أني رسول الله"، فقالوا: ما نعلم ذلك؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (١٦٦)﴾ (٢). [ضعيف]
• عن جابر بن عبد الله ﵄؛ قال: جاء رسولُ الله يعودني وأنا مريض لا أعقل، فتوضأ وصبَّ عليَّ من وضوءه، فعقلت؛ فقلت: يا رسول الله! لمن الميراث؛ إنما يرثني كلالة؟ فنزلت آية الفرائض (٣). [صحيح]
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٦/ ٢٨)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٢/ ٥٣٥)، وابن مردويه في "تفسيره" -ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (١٠/ ٣٥٣، ٣٥٤ رقم ٣٧٩) -جميعهم من طريق ابن إسحاق -وهذا في "المغازي" له (٢/ ١٩١ - سيرة ابن هشام) -: حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس به. قلنا: وهذا سند ضعيف؛ لجهالة محمد بن أبي محمد شيخ ابن إسحاق. (٢) أخرجه ابن إسحاق -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (٦/ ٢٢) -: ثني محمد بن محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عنه به. قلنا: وسنده ضعيف؛ لجهالة شيخ ابن إسحاق. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٧٥٠)، وزاد نسبته لابن المنذر. (٣) تقدم تخريجه تحت الآية رقم (١١) من السورة نفسها؛ فانظره غير مأمور.