• عن البراء بن عازب ﵄؛ قال: لما نزلت: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾؛ دعا رسول الله ﷺ زيداً؛ فجاءه بكتف، فكتبها، وشكا ابن أم مكتوم ضرارته؛ فنزلت: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ (٣). [صحيح]
• عن سهل بن سعد الساعدي ﵁؛ أنه قال: رأيت مروان بن الحكم جالساً في المسجد، فأقبلت حتى جلست إلى جنبه، فأخبرنا: أن زيد بن ثابت أخبره: أن رسول الله ﷺ أملى عليّ ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾، قال: فجاءه ابنُ أُمِّ مكتوم، وهو يُملها عليَّ؛ فقال: يا رسول الله! لو استطيع الجهاد؛ لجاهدتُ -وكان رجلاً
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٥/ ١٤٢) من طريق ابن أبي نجيح عنه به. قلنا: وهو مرسل صحيح. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٦٣٦) وزاد نسبته لعبد بن حميد. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٥/ ١٤٢): ثني يونس عن ابن وهب عنه به. قلنا: وسنده ساقط؛ لإعضاله، وعبد الرحمن بن زيد متروك. (٣) أخرجه البخاري في "صحيحه" (٦/ ٤٥ رقم ٢٨٣١، ٨/ ٢٥٩، ٢٦٠ رقم ٤٥٩٣، ٤٥٩٤، ٩/ ٢٢ رقم ٤٩٩٠)، ومسلم في "صحيحه" (٣/ ١٥٠٨، ١٥٠٩ رقم ١٨٩٨) وغيرهما. وقد فات السيوطي أن يذكر مسلماً ضمن من خرج الحديث، لما ذكره في "الدر المنثور" (٢/ ٦٣٩)؛ فليستدرك.