• عن مجاهد ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ﴾؛ قال: تنازع رجل من المؤمنين ورجل من اليهود؛ فقال اليهودي: اذهب بنا إلى كعب بن الأشرف، وقال المؤمن: اذهب بنا إلى النبي ﷺ؛ فقال الله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ إلى قوله: ﴿صُدُودًا﴾ (٢). [ضعيف جداً]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت في رجل من المنافقين، يقال له: بشر، كان بينه وبين يهودي خصومة؛ فقال اليهودي: انطلق بنا إلى محمد، وقال المنافق: بل نأتي كعب بن الأشرف -وهو الذي سماه الله -تعالى- الطاغوت-؛ فأبى اليهودي إلا أن يخاصمه إلى رسول الله ﷺ، فلما رأى المنافق ذلك؛ أتى معه إلى النبيّ ﷺ واختصما إليه، فقضى رسول الله ﷺ لليهودي، فلما خرجا من عنده؛ لزمه المنافق،
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٥/ ٩٨) من طريق ابن أبي جعفر الرازي عن أبيه عن الربيع به. قلنا: وهذا سند ضعيف جداً؛ فيه ثلاث علل: الأولى: الإعضال. الثانية: أبو جعفر الرازي؛ سيئ الحفظ. الثالثة: ابنه عبد الله؛ قال ابن حبان في "الثقات": "يعتبر بروايته عن غير أبيه". (٢) أخرجه سنيد في "تفسيره" -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (٥/ ٩٨) -: ثني حجاج عن ابن جريج عنه به. قلنا: وسنده ضعيف جداً؛ فيه ثلاث علل: الأولى: الإرسال. الثانية: ابن جريج لم يسمع من مجاهد. الثالثة: سنيد صاحب "التفسير"؛ ضعيف، ضعفه أبو حاتم، والنسائي، وابن حجر.