للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن مالك بن أنس

والواحدي (ص ١٨٧)

عن محمَّد بن إسحاق المدني

وأبو موسى المديني (الإصابة ١٣/ ١٣٢ - ١٣٣)

عن عُقيل بن خالد الأيلي

ثلاثتهم عن ابن شهاب الزهري قال: حدثني عمر بن ثابت أخو بني الحارث بن الخزرج في قوله تعالى {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} [النور: ٣٣] نزلت في معاذة جارية عبد الله بن أبي بن سلول، وذلك أنه كان عندهم أسير، فكان عبد الله بن أبي يضربها لتمكنه من نفسها رجاء أن تحبل منه، فيأخذ في ذلك فداء، وهو العرض الذي قال الله تعالى {لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [النور: ٣٣]، وكانت الجارية تأبى عليه، وكانت مسلمة، فأنزل الله فيها الآية، فنهاهم عن ذلك فيها.

وهو مرسل رواته ثقات.

ورواه مَعْمَر بن راشد عن الزهري مرسلاً ولم يذكر عمر بن ثابت.

أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ٥٩) عن معمر به.

ومن طريقه أخرجه الطبري (١٨/ ١٣٣) والواحدي (ص ١٨٨) وابن بشكوال (٣٣٩)

وحديث عكرمة أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ٥٩ - ٦٠) عن سفيان بن عُيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة قال: كان لعبد الله بن أُبي جارية يقال لها مُسيكة، يكرهها على الزنا، فقالت: إن كان هذا خيرا لقد استكثرت منه، وإنْ كان ذلك سوءا لقد آن لي أنْ أدعه، قال: فنزلت {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} [النور: ٣٣].

ومن طريقه أخرجه ابن بشكوال (١/ ٣٧٦)

وهو مرسل رواته ثقات.

وأخرجه الطبري (١٨/ ١٣٣) من طريق ابن جريج أني عمرو بن دينار عن عكرمة به.

٦٤٤ - حديث عدي بن حاتم "أَمِرِ الدَّم بما شئت"

قال الحافظ: أخرجه أبو داود" (١)

حسن


(١) ١٢/ ٤٩ (كتاب الذبائح- باب التسمية على الذبيحة)

<<  <  ج: ص:  >  >>