أخرجه أبو داود في "المراسيل" كما في "تحفة الأشراف"(١٣/ ٣١٠) عن موسى بن إسماعيل البصري عن وهيب عن أيوب السَّخْتِياني عن عكرمة أنْ النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى امرأة مقتولة بالطائف فقال "ألم أَنهَ عن قتل النساء، من صاحب هذه المرأة المقتولة؟ " فقال رجل: أنا يا رسول الله! أردفتها خلفي فأرادت أن تصرعني، فأمر بها النبي - صلى الله عليه وسلم - أنْ توارى.
رواته ثقات.
٦٢١ - عن ابن عباس قال: بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الأنصار شيء فخطب فقال "ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله بي؟ " الحديث، وفيه: فجثوا على الركب وقالوا: أنفسنا وأموالنا لك، فنزلت (١).
قال الحافظ: وأخرج من طريق مِقْسَم عن ابن عباس قال: فذكره، وهذا أيضاً ضعيف ويبطله أنْ الآية مكية" (٢)
سيأتي الكلام عليه في حرف الفاء فانظر حديث "فأين أنت من ذلك يا سعد"
٦٢٢ - عن أم نصر المحاربية أنّ رجلاً سأل رسول - صلى الله عليه وسلم - عن الحمر الأهلية فقال: "أليس ترعى الكلأ وتأكل الشجر" قال: نعم، قال "فأصب من لحومها"
قال الحافظ: وأما الحديث الذي أخرجه الطبراني عن أم نصر المحاربية: فذكره. وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق رجل من بني مرّة قال: سألت فذكر نحوه، ففي السندين مقال" (٣)
ضعيف
أخرجه الطبراني في "الكبير"(٢٥/ ١٦١) وأبو نعيم في "الصحابة"(٨٠٥٩) وابن عبد البر في "الاستيعاب"(١٣/ ٣٠٢ - ٣٠٣) والحازمي في "الاعتبار"(ص ١٦٠) من طريق إبراهيم بن المختار الرازي عن محمَّد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أم نصر المحاربية به.
قال ابن عبد البر: انفرد به إبراهيم بن المختار الرازي عن محمَّد بن إسحاق، لا يجيء إلا من هذا الطريق وليس مما يحتج به، وقد ثبتت الكراهة والنهي عنها من وجوه"
وقال الهيثمي: وفيه ابن إسحاق مدلس، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم كلام لا يضر" المجمع ٥/ ٤٧
(١) يعني قوله تعالى - قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى - (٢) ١٠/ ١٨٥ (كتاب التفسير: سورة الشورى - باب قوله: إلا المودة في القربى) (٣) ١٢/ ٧٧ - ٧٨ (كتاب الذبائح - باب لحوم الحمر الإنسية)