ثلاثتهم عن عبيد الله بن عمر به.
قال البيهقي: وهذا مسند (١) إلا أنَّ فيه إرسالاً من جهة نافع، ثم أكده بما أخبر عن رؤيته"
وقال ابن عبد البر: هذا إسناد صحيح جيد"
قلت: رواته ثقات إلا أنَّ أبا حاتم قال: رواية نافع عن حفصة في بعضه مرسل.
وقال فيه: فلما بلغها جاءها فكتبت بيدها: الآية.
أخرجه عبد الرزاق (٢٢٠٢) عن ابن جريج أخبرني نافع أنَّ حفصة.
- وقال محمد بن إسحاق المدني: ثني أبو جعفر محمد بن علي ونافع مولى ابن عمر أنَّ عمرو بن نافع (٢) مولى عمر بن الخطاب حدثهما أنه كان يكتب المصاحف في عهد أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم-.
قال: فاستكتبتني حفصة مصحفاً وقالت لي: إذا بلغت هذه الآية من سورة البقرة فلا تكتبها حتى تأتيني بها، فأمليها عليك كما حفظتها من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
قال: فلما بلغتها جئتها بالورقة التي أكتبها، فقالت: اكتب: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (٢٣٨)}.
أخرجه أبو يعلى (٧١٢٩) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ١٧٢) وابن حبان (٦٣٢٣)
عن إبراهيم بن سعد الزهري
وابن أبي داود (ص ٩٧) والبيهقي (١/ ٤٦٢ - ٤٦٣)
عن أحمد بن خالد الوهبي
كلاهما عن ابن إسحاق به.
= أخرجه الطبري (٢/ ٥٥٦)
ورواه ابن أبي داود (ص ٩٦) عن عمه وإسحاق بن إبراهيم قالا: ثنا حجاج به.
• ورواه محمد بن بشار البصري عن حجاج بن منهال فقال: عن نافع عن ابن عمر عن حفصة.
أخرجه ابن أبي داود (ص ٩٦)
(١) يعني: مرفوع.
(٢) هكذا عند أبي يعلى وابن حبان وابن أبي داود، وعند الباقين: رافع.
وكذا في "المطالب" (٣٥٥٤) و"الإتحاف" (١١٨٣) بعد أن نسباه لأبي يعلى.