قال الحافظ: أخرجه أحمد من رواية أبي عَسِيْب - بمهملتين آخره موحدة وزن عظيم - رفعه: فذكره" (١)
وقال أيضا: وفي حديث أبي عسيب عند أحمد "فالطاعون شهادة للمؤمنين ورحمة لهم، وَرِجسٌ على الكافر" (٢)
حسن
أخرجه ابن سعد (٧/ ٦١) وأحمد (٥/ ٨١) والحارث (بغية الباحث ٢٥٥) عن يزيد بن هارون ثنا مسلم بن عُبيد أبو نُصَيرة قال: سمعت أبا عسيب مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره، وزاد: فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة لهم ورجس على الكافرين"
ومن طريق الحارث أخرجه أبو نعيم في "الصحابة"(١٠١٦ و ٦٩١٩) وفي "عوالي الحارث"(٤٥) وابن عساكر في "معجم الشيوخ"(٦٨٠) والحافظ في "بذل الماعون"(ص ٧٨ - ٧٩)
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد"(٤٦٦) والدولابي في "الكنى"(١/ ٨٥ و ٢/ ١٤١) وابن حبان في "الثقات"(٥/ ٣٩٩) والطبراني في "الكبير"(٢٢/ ٣٩١ - ٣٩٢) من طرق عن يزيد بن هارون به.
قال ابن عساكر: لا يروى إلا بهذا الإسناد، وهو غريب"
وقال الهيثمي: رجال أحمد ثقات" المجمع ٢/ ٣١٠
(١) ١٢/ ٢٩٩ (كتاب الطب - باب ما يذكر في الطاعون). (٢) ١٢/ ٣٠١ (كتاب الطب - باب أجر الصابر على الطاعون).