* وقال محمد بن المثنى: ثنا عبد الملك بن عمرو ثنا إبراهيم بن إسماعيل عن مجمع بن يعقوب عن جده عبد الله بن أبي حبيبة.
أخرجه البزار (كشف ٥٩٨)
- وقال عاصم بن سويد بن عامر بن يزيد بن جارية: ثني مجمع بن يعقوب عن أبيه عن عبد الله بن أبي حبيبة.
أخرجه البخاري في "الكبير" (٣/ ١/ ١٨)
٤١ - "أتاني جبريل بالحُمَّى والطاعون، فامسكتُ الحُمَّى بالمدينة، وأرسلتُ الطاعون إلى الشام"
قال الحافظ: أخرجه أحمد من رواية أبي عَسِيْب - بمهملتين آخره موحدة وزن عظيم - رفعه: فذكره" (١)
وقال أيضا: وفي حديث أبي عسيب عند أحمد "فالطاعون شهادة للمؤمنين ورحمة لهم، وَرِجسٌ على الكافر" (٢)
حسن
أخرجه ابن سعد (٧/ ٦١) وأحمد (٥/ ٨١) والحارث (بغية الباحث ٢٥٥) عن يزيد بن هارون ثنا مسلم بن عُبيد أبو نُصَيرة قال: سمعت أبا عسيب مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره، وزاد: فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة لهم ورجس على الكافرين"
ومن طريق الحارث أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (١٠١٦ و ٦٩١٩) وفي "عوالي الحارث" (٤٥) وابن عساكر في "معجم الشيوخ" (٦٨٠) والحافظ في "بذل الماعون" (ص ٧٨ - ٧٩)
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (٤٦٦) والدولابي في "الكنى" (١/ ٨٥ و ٢/ ١٤١) وابن حبان في "الثقات" (٥/ ٣٩٩) والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٣٩١ - ٣٩٢) من طرق عن يزيد بن هارون به.
قال ابن عساكر: لا يروى إلا بهذا الإسناد، وهو غريب"
وقال الهيثمي: رجال أحمد ثقات" المجمع ٢/ ٣١٠
(١) ١٢/ ٢٩٩ (كتاب الطب - باب ما يذكر في الطاعون).
(٢) ١٢/ ٣٠١ (كتاب الطب - باب أجر الصابر على الطاعون).