كلهم عن محمد بن عمرو به.
ورواه محمد بن صبيح بن السماك الكوفي عن محمد بن عمرو بلفظ "بمائة عام"
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٨/ ٢١٢)
وقال: كذا رواه ابن السماك عن محمد، ورواه ابن السماك عن الثوري عن محمد وقال "بنصف يوم مقداره خمسمائة سنة"
قلت: حديث يزيد بن هارون ومن تابعه أصح، وإسناده حسن للخلاف المعروف في محمد بن عمرو.
وقال الترمذي: هذا حديث صحيح".
وقال أيضاً: هذا حديث حسن صحيح".
الثاني: يرويه الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به مرفوعا.
أخرجه أحمد (٢/ ٥١٢ - ٥١٣) وسمويه في "الفوائد" (٢٧) وقاسم المطرز في "الفوائد" (٨٨ و٨٩) وأبو نعيم في "الحلية" (٨/ ٣٠٨ - ٣٠٧) وفي "أخبار أصبهان" (٢/ ٥٩) والبيهقي في "البعث" (٤٠٩) من طرق عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش.
قال أبو نعيم: غريب من حديث الأعمش لم يروه عنه إلا أبو بكر".
قلت: وهو مختلف فيه والأكثر على توثيقه وصرّح غير واحد بأنّه كثير الغلط، ورواية الأعمش عن أبي صالح بالعنعنة محمولة على الاتصال كما في "الميزان" فالإسناد حسن.
الثالث: يرويه سعيد بن إياس الجُرَيري عن أبي نضرة المنذر بن مالك واختلف عنه:
- فقال سعيد (١): عن الجريري قال: سمعت أبا نضرة عن شتير (٢) بن نهار عن أبي هريرة مرفوعا "يدخل فقراء أمتي الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم" وتلا {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [الحج: ٤٧].
= ورواه يوسف بن أسباط الشيباني عن سفيان بلفظ "بمائة عام".
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٨/ ٢٥٠).
ويوسف بن أسباط موصوف بكثرة الغلط، قال البخاري في "الكبير" (٤/ ٢/ ٣٨٥): قال صدقة: دفن يوسف كتبه فكان بعد يقلب عليه فلا يجيء به كما ينبغي.
(١) وفي بعض نسخ المسند: شعبة.
(٢) قال الدارقطني: مجهول، وقال الذهبي في "الميزان": نكرة، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق.