أخرجه إسحاق (١٢٨) أنا بشر بن المفضل به.
ورواه غير واحد عن بشر بن المفضل فقالوا فيه: أوس بن أبي أوس، منهم:
١ - محمد بن هشام السدوسي. أخرجه ابن أبي داود في "البعث" (٢٢).
٢ - محمد بن عيسى ابن الطباع البغدادي. أخرجه الخطيب في "الموضح" (١/ ٤٥٣ - ٤٥٤).
٣ - أبو حفص عمرو بن علي الفلاس. أخرجه الخطيب أيضا (١/ ٤٥٤).
٤ - زياد بن يحيى الحساني. أخرجه الخطيب كذلك.
قال أبو حفص عمرو بن علي الفلاس: أوس بن أبي اوس هو أوس بن خالدا" (١).
- وقال منصور بن زاذان الواسطي: عن علي بن زيد عن أبي خالد عن أبي هريرة قال: يحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة أصناف موقوف.
أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٩/ ١٢ - ١٣).
وأبو خالد هو أوس بن خالد ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، ولم يذكر عنه راويا إلا علي بن زيد، وقال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال له ثلاثة أحاديث عن أبي هريرة منكرة، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول.
وعلي بن زيد قال ابن معين وغير واحد: ضعيف.
وإنّما حسّن الترمذي الحديث لشواهده.
فمن شواهده:
١ - حديث أنس أنّ رجلاً قال: يا نبي الله، يحشر الكافر على وجهه؟ قال "أليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة؟ ".
أخرجه البخاري (فتح ١٤/ ١٧٠ - ١٧١)
(١) وكذلك قال أبو حاتم (الجرح ١/ ٣٠٥/١) والمزي (التهذيب ٣/ ٣٨٨).
وفرق بينهما ابن حبان في "الثقات" (٤/ ٤٣ و٤٤) والذهبي في "الميزان" (١/ ٢٧٧).
والصواب أنّهما واحد.