قالا: ثنا يونس بن أبي يعفور العبدي عن عون به.
قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن عون إلا يونس بن أبي يعفور، ولا يُروى عن أبي جحيفة إلا بهذا الإسناد"
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٥/ ١٩٠
قلت: يونس وإن أخرج له مسلم إلا أنه مختلف فيه، فقال الدارقطني: ثقة، وقال أبو زرعة: صدوق.
وقال ابن عدي: يكتب حديثه.
وقال ابن معين والنسائي: ضعيف.
واختلف فيه قول ابن حبان.
ولم ينفرد به بل تابعه سهل بن أبي يعقوب عن عون به.
أخرجه البزار (كشف ١٥٨٤) عن محمد بن معمر القيسي وأبي الخطاب زياد بن يحيى قالا: ثنا سهل بن حماد أبو عتاب ثنا سهل بن أبي يعقوب به.
وسهل بن أبي يعقوب هذا لم أر من ترجمه، وسهل بن حماد صدوق، والباقون ثقات.
الثاني: يرويه أبو خالد الوالبي عن أبي جحيفة.
أخرجه البزار (كشف ١٥٨٥) عن إبراهيم بن زياد الصائغ البغدادي ثنا محمد بن عبيد ثنا الأعمش عن أبي خالد به.
ومحمد بن عبيد والأعمش ثقتان، وإبراهيم بن زياد وأبو خالد الوالبي صدوقان، لكن الأعمش مدلس وقد عنعن، وأبو خالد لم يذكر سماعا من أبي جحيفة فلا أدري أسمع منه أم لا.
والحديث بمجموع الطريقين لا ينزل عن رتبة الحسن، والله أعلم.
٤٥٢٥ - عن عبد الله بن بُسْر أنّ رجلًا قال: إنّ شرائع الإسلام قد كثرت عليّ فأخبرني بشيء أتشبث به؟ قال "لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله"
قال الحافظ: أخرجه الترمذي وابن ماجه وصححه ابن حبان والحاكم، وأخرج ابن حبان نحوه أيضًا من حديث معاذ بن جبل" (١)
صحيح
(١) ١٣/ ٤٦٦ (كتاب الدعوات- باب فضل ذكر الله تعالي)