٤٤٩٨ - "لا يحل لامرئ مسلم أن ينظر إلى جوف بيت حتى يستأذن، فإن فعل فقد دخل"
قال الحافظ: أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" وأبو داود والترمذي وحسنه من حديث ثوبان رفعه: فذكره" (١)
يرويه يزيد بن شريح الحضرمي الحمصي واختلف عنه:
- فقال محمد بن الوليد الزبيدي: ثنا يزيد بن شريح أنّ أبا حَي المؤذن حدّثه أنّ ثوبان مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-حدّثه أنّ النبي-صلى الله عليه وسلم- قال "لا يحل لامرئ مسلم أن ينظر إلى جوف بيت حتى يستأذن، فإنّ فعل فقد دخل، ولا يؤم قوما فيخص نفسه بدعوة دونهم حتى ينصرف، ولا يصلي وهو حَاقِن حتى يتخفف"
أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٠٩٣) عن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزُّبَيدي ثني عمرو بن الحارث ثني عبد الله بن سالم عن محمد بن الوليد به.
وقال: أصح ما يروى في هذا الباب هذا الحديث"
قلت: إسحاق بن إبراهيم قال ابن معين: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال النسائي: ليس بثقة إذا روى عن عمرو بن الحارث، وقال أبو داود: ليس بشيء، وكذبه محمد بن عوف الحمصي، وقال الذهبي في "الميزان": ضعيف.
وعمرو بن الحارث الحمصي ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث، وقال الذهبي في "الميزان": غير معروف العدالة.
ويزيد بن شريح ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الدارقطني: يعتبر به.
وأبو حي واسمه شداد بن حي الحمصي وثقه العجلي وابن حبان، وقال الحافظ: صدوق.
وعبد الله بن سالم ومحمد بن الوليد ثقتان.
ولم ينفرد محمد بن الوليد به بل تابعه حبيب بن صالح الحمصي عن يزيد بن شريح به.
أخرجه أحمد (٥/ ٢٨٠) وأبو داود (٩٠) والترمذي (٣٥٧) والخرائطي في "المساوئ" (٨١٥) والبغوي في "شرح السنة" (٣/ ١٢٩ - ١٣٠)
(١) ١٣/ ٢٦١ (كتاب الاستئذان- باب الاستئذان من أجل البصر)