أخرجه ابن أبي الدنيا في "ذم الملاهي"(ق ٤/ ب) والروياني (١١٩٢)
وتابعه عبد الوارث بن سعيد البصري عن ليث إلا أنه قال: عن أبي أمامة وعائشة.
أخرجه مسدد في "مسنده"(إتحاف الخيرة ٣٦٦٧ و ٦٧٩٣)
وليث ضعيف أيضًا.
- ورواه رقبة بن مَسْقَلة الكوفي عن عبيد الله بن زحر عن القاسم عن أبي أمامة ولم يذكر علي بن يزيد.
أخرجه ابن أبي الدنيا في "ذم الملاهي"(ق ٤ / ب) وابن الجوزي في "العلل"(١٣٠٦)
وحديث بكر بن مضر ومن تابعه أصح (١).
قال الترمذي: حديث أبي أمامة إنّما نعرفه مثل هذا من هذا الوجه، وقد تكلم بعض أهل العلم في علي بن يزيد وضعفه.
وقال أيضًا: هذا حديث غريب إنّما يروى من حديث القاسم عن أبي أمامة، والقاسم ثقة، بن يزيد يضعف في الحديث. سمعت محمدا يقول: القاسم ثقة، وعلي بن يزيد يضعف.
وقال في "العلل": سألت محمدا عن أحمد هذا الحديث فقال: عبيد الله بن زحر ثقة، وعلي بن يزيد ذاهب الحديث، والقاسم بن عبد الرحمن ثقة"
(١) ورواه الفرج بن فضالة عن علي بن يزيد بلفظ "إنّ الله -عز وجل- بعثني رحمة وهدى للعالمين، وأمرني أن أمحق المزامير والكفارات -يعني البرابط- والمعازف والأوثان التي كانت تعبد في الجاهلية، وأقسم ربي -عز وجلّ- بعزته لا يشرب عبد من عبيدي جرعة من خمر إلا سقيته مكانها من حميم جهنم معذبا أو مغفوراً له، ولا يسقيها صبيا صغيرا إلا سقيته مكانها من حميم جهنم معذبا أو مغفورا له، ولا يدعها عبد من عبيدي من مخافتي إلا سقيتها اياه من حظيرة القدس، ولا يحل بيعهنّ ولا شراؤهنّ ولا تعليمهنّ ولا تجارة فيهنّ وأثمانهنّ حرام- للمغنيات". أخرجه الطيالسي (ص ١٥٤ - ١٥٥) والحسن بن موسى الأشيب في "حديثه" (١٢) وأحمد بن حنبل (٥/ ٢٥٧ و ٢٦٨) وأحمد بن منيع (إتحاف الخيرة ٥١٠٧) والعقيلي (٣/ ٢٥٥) والحكيم الترمذي في "المنهيات" (ص ١١٣ - ١١٤ و ٨٩ - ٩٠) والطبراني في "الكبير" (٧٨٠٣) وابن الجوزي في "العلل" (١٣٠٨) والفرج بن فضالة قال النسائي وغيره: ضعيف. ورواه محمد بن عبيد الله الفزاري العرزمي عن عبيد الله بن زحر بنحو هذا اللفظ. أخرجه أحمد بن منيع (إتحاف الخيرة ٥١٠٦) والحارث (إتحاف الخيرة ٥/ ٤٣٤) والعرزمي قال النسائي وغيره: متروك الحديث.