قال الحافظ: وقد أخرج الترمذي من حديث أبي أمامة رفعه: فذكره، الحديث وفيه "وفيهنّ أنزل الله {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ}[لقمان: ٦] الآية، وسنده ضعيف"(١)
ضعيف
يرويه عبيد الله بن زَحْر واختلف عنه:
- فقال غير واحد: عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد الألهاني عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة مرفوعا "لا تبيعوا القينات ولا تشتروهنّ، ولا تعلموهنّ، ولا خير في تجارة فيهنّ وثمنهن حرام. في مثل ذلك أنزلت عليه هذه الآية {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} " إلى آخر الآية.
وفي لفظ "لا يحل بيع المغنيات ولا شراؤهن"
أخرجه أحمد (٥/ ٢٦٤) والترمذي (١٢٨٢ و ٣١٩٥) وفي "العلل"(١/ ٥١١ - ٥١٢) والبيهقي (٦/ ١٤) وابن الجوزي في "العلل"(١٣٠٧)
عن بكر بن مُضر المصري
وأحمد (٥/ ٢٥٢) والطبري في "تفسيره"(٢١/ ٦٠) وابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير"(٣/ ٤٤٢) والطبرانى في "الكبير"(٧٨٦٢) وابن بشران (١٥٠٢) والبيهقي (٦/ ١٤ - ١٥)
عن خلاد بن عيسى الصفار
والطبراني في الكبير (٧٨٥٥) وابن الجوزي في "تلبيس إبليس"(ص ٢٥٩ - ٢٦٠)
عن يحيى بن أيوب المصري
ثلاثتهم عن عبيد الله بن زحر به.
- ورواه أبو المُهلب مُطَّرح بن يزيد الأسدي عن عبيد الله بن زحر واختلف عنه:
• فقال غير واحد: عن مطرح عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة.
أخرجه الطبري (٢١/ ٦٠)
(١) ١٣/ ٣٣٥ (كتاب الاستئذان- باب كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله)