للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فبينا هم على ذلك إذ نزل الهنباط أمير العدو فدخل حبيب سرادقه.

قال الطبراني: الهنباط بالرومية صاحب الجيش"

وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة وهو حسن الحديث" المجمع ١٠/ ١٧٠

قلت: هو ضعيف كما قال ابن معين وغيره، واختلفوا في رواية العبادلة ابن وهب وابن المبارك وابن يزيد المقري وابن مسلمة القعنبي عنه فقواها بعضهم، وضعفها آخرون.

وباقي رجال الإسناد كلهم ثقات إلا أنّ ابن هبيرة واسمه عبد الله لم يذكر سماعا من حبيب بن مسلمة فلا أدري أسمع منه أم لا، وحبيب بن مسلمة مختلف في صحبته.

٤٤٨٢ - "لا يجتمعان في النار، مسلم قتل كافرا ثم سدّد المسلم وقارب"

قال الحافظ: أخرجه أحمد والنسائي والحاكم من طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعا: فذكره" (١)

أخرجه مسلم (٣/ ١٥٠٥) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا "لا يجتمعان في النار اجتماعا يضرّ أحدهما الآخر" قيل: من هم يا رسول الله؟ قال "مؤمن قتل كافرا ثم سدّد"

٤٤٨٣ - عن أنس أنّ النبي-صلى الله عليه وسلم- دخل على شاب وهو في الموت فقال له "كيف تجدك؟ " فقال: أرجو الله وأخاف ذنوبي، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "لا يجتمعان في قلب عبد في هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف"

قال الحافظ: أخرجه الترمذي" (٢)

صحيح

أخرجه ابن ماجه (٤٢٦١) والترمذي (٩٨٣) وفي "العلل" (١/ ٤٠١) والبيهقي في "الآداب" (١١٤٧) وفي "الشعب" (٩٧٠) من طريق سَيَّار بن حاتم ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس أنّ النبي-صلى الله عليه وسلم- دخل على شاب وهو في الموت، فقال "كيف تجدك؟ " قال: والله يا رسول الله إني أرجو الله وإني أخاف ذنوبي، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم "لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن، إلا أعطاه الله ما يرجو، وآمنه مما يخاف".


(١) ٦/ ٣٧٩ (كتاب الجهاد- باب الكافر يقتل المسلم ثم يسلم)
(٢) ١٤/ ٨٢ (كتاب الرقاق- باب الرجاء مع الخوف)

<<  <  ج: ص:  >  >>