طريق أخرى: يرويها ابن عجلان أيضًا عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به مرفوعا.
أخرجه أبو عبيد (١٥٣)
عن بكر بن مضر
والطحاوي في "شرح المعاني"(١/ ١٥)
عن حَيوة بن شريح المصري
كلاهما عن ابن عجلان به.
وإسناده صحيح.
ولم ينفرد أبو الزناد به بل تابعه عبد الله بن عياش القِتْبَاني عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا "لا يبولنّ أحدكم في الماء الراكد، ولا يغتسل فيه جنب"
أخرجه الطحاوي عن إبراهيم بن منقذ العصفري ثني ادريس بن يحيى ثنا عبد الله بن عياش به.
وعبد الله بن عياش مختلف فيه: ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال أبو داود والنسائي: ضعيف.
٤٤٧٣ - "لا يبولن أحدكم في مستحمه، فإنّ عامة الوَسْوَاس منه"
قال الحافظ: أخرج أصحاب السنن وصححه ابن حبان والحاكم من طريق أشعث عن الحسن عن عبد الله بن مغفل رفعه: فذكره، قال الترمذي: غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث أشعث. وتُعقب بأنّ الطبري أخرجه من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن أيضًا، وهذا التعقب وارد على الإطلاق وإلا فإسماعيل ضعيف" (١)
أخرجه عبد الرزاق (٩٧٨) عن مَعْمر بن راشد أخبرني أشعث عن الحسن عن عبد الله بن مغفل مرفوعا "لا يبولنّ أحدكم في مستحمه ثم يتوضأ منه، فإنّ عامة الوسواس منه".
وأخرجه أحمد (٥/ ٥٦) وعبد بن حميد (٥٠٥) عن عبد الرزاق به.
وأخرجه أبو داود (٢٧) عن أحمد به.
(١) ١٠/ ٢٠٩ (كتاب التفسير- سورة الفتح- باب قوله: {إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} [الفتح: ١٨])